Sunday, April 8, 2007

ردّة

انها قطعاً المحاولة الاخيرة لي قبل أن اعتزل ما لم أشرع فيه أصلاً
ان لم أفلح -وهذا وارد- فلا عزاء لغيري
تأتي الافكار وتذهب ويظل قلمي وتظل يدي عاجزين عن ترجمتها.ربما سأنفجر يوماً وتخرج من جوارحي افكاراً عفنة طالتها الألسن إلا لساني، وتناولتها الأقلام إلا صاحبي
ضاجعت الحيرة أعواماً ، واستنفذت هي كل أشباقي ، ولم أرى من هداها شيء
فسحقاً لك ابن عربي
وسحقاً للحيرة وهداها

1 comment:

عمرو عزت said...

ما لَكَ و ابن عربي ؟