Tuesday, May 29, 2007

أيام الانسان السبعة


قرأت _فيما قرأت_كتب و راويات شعرت فيها أنني قد أشبه أحد أبطالها ، وأن قدراً من نسيج تكوين شخصياتها هو ذات نسيجي.

ولكنني لم أقرأ قط رواية كهذه أحسب فيها أنني أحد أبطالها وأن كاتبها يسرد جزءاً من سيرتي ، بل أنني أحسب أنّ روحي قد سالت حبراً من قلم كاتب الرواية لتصنع حروفها.

ولأنني أحسب أيضاً أن في كيمياء روحك بعض من تلك التي عند روحي ،
أهديكي هذة الرواية علّها قد تلامس وترا متصوفا ً_ مستغرقاً في عشق متأملاً في وئد_ من أوتار كينونتك ، قد عمل
الدهر على اظهاره تارة ، وحرص على اخفائه أخريات
.
كل سنة وانتِ طيبة

Tuesday, May 8, 2007

لقاء

صمتاً كان حديثه ,غايته همهمة.

مرت ساعات , وأنا و هو كما نحن جالسين على اريكة ناظرين الى الفضاء الذى صنعه النيل وقد صد عنه ايادى الزحف العمراني ببسالة.

و النيل كعادته هادئاُ مطمئناً يسطر تاريخاً ولا يسرده أبداً.

مرت ساعات , وسنظل هكذا لساعات وأنا وهوكما نحن و الحال هو الحال ,

ربما سيمررجل وامرأة يجران عربة بها طفلتهما فننظراليها ونبتسم وتتوحد فينا لحظة سعادة ثم نعود الى صمتا ملازماًُ والى نظرة خاوية.

وربما سيمر ايضاً عجوز وكلبه القصير الممتلىء ويقف الكلب ويشمشم تنورتي الجديدة التي لم يلحظها هو ، ثم يقفزالكلب على ركبتيه حتى يصرخ فيه صاحبه وينظر الينا نظرة طالما الفناها ثم يعود ادراجه ........... وكذلك نحن.

لو يقول شيئاً , لو يعود الزمن , ربما يخشى الحديث , ربما نبضت الافكار , ربما ذبل الامل
لم يبقى له إلا الصمت ،

مرت سنوات ، والصمت غالباً ،
ولم الحديث , وفيم الحديث , وما جدوى الحديث.
أعن مهاترات عائلية أم عن أصدقائه وصمتهم مع حبيباتهم ،................ اذاً فالصمت أجدى!!

قام من جلسته ونظر الي ثم بدأ - وانا معه – في السير
.