قرأت _فيما قرأت_كتب و راويات شعرت فيها أنني قد أشبه أحد أبطالها ، وأن قدراً من نسيج تكوين شخصياتها هو ذات نسيجي.
ولكنني لم أقرأ قط رواية كهذه أحسب فيها أنني أحد أبطالها وأن كاتبها يسرد جزءاً من سيرتي ، بل أنني أحسب أنّ روحي قد سالت حبراً من قلم كاتب الرواية لتصنع حروفها.
ولأنني أحسب أيضاً أن في كيمياء روحك بعض من تلك التي عند روحي ،
أهديكي هذة الرواية علّها قد تلامس وترا متصوفا ً_ مستغرقاً في عشق متأملاً في وئد_ من أوتار كينونتك ، قد عمل
الدهر على اظهاره تارة ، وحرص على اخفائه أخريات
.
كل سنة وانتِ طيبة
كل سنة وانتِ طيبة
No comments:
Post a Comment